السيد محمد كاظم القزويني
104
طب الإمام الصادق ( ع )
كما ورد أنّ نتفه يورث الجذام ، لأنّ بشعر الأنف تخرج الموادّ السوداويّة ، وبنتفه يقلّ خروجه ولذا تبتدىء الجذام غالبا بالأنف . قوله ( عليه السّلام ) : « تربة المدينة » كأنّ المعنى أنّ الكون بها يوجب عدم الابتلاء بتلك البليّة . قوله : « إلى أهل البلاء » أي أصحاب الأمراض المسرية . وتقدم في حديث مناهي النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) في - الجزء السادس - ص 659 قوله : وكره للرجل أن يغشى امرأته وهي حائض فإن غشيها فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومنّ إلّا نفسه . وفي - الجزء السادس عشر - ص 120 حديث رقم 10155 قول الصادق ( عليه السّلام ) عن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) قوله : ألا لا يستلقينّ أحدكم في الحمّام فإنّه يذيب شحم الكليتين ، ولا يدلكنّ رجليه بالخزف فإنّه يورث الجذام . وفي ص 146 حديث رقم 10222 قوله ( عليه السّلام ) : الحنّاء على اثر النورة أمان من الجذام والبرص . وفي ص 147 حديث رقم 10223 قوله ( عليه السّلام ) : عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) قوله : من دخل الحمّام فأطلى ثم اتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والآكلة . وفي ص 179 حديث رقم 10316 قوله ( عليه السّلام ) : وتسريح الحاجبين أمان من الجذام . وفي ص 186 حديث رقم 10336 قوله ( عليه السّلام ) : خذ من